ف كيف نساعد الأجيال على التعبير بأسلوب حضاري؟
وصل إلى أمتار قليلة بعيدة عنّي، ثمّ سمعنا صوت رصاص هائج. ثوانٍ معدودة ورأيتُ سامي يتدحرج أرضاً.. فيصل إلى قدميّ وقميصه مبتلّ أحمر، يغمض عينيه الخضراوتين ويسدل يديه فتقع الكعكة
حملوا سامي وأخذوه بعيداً.. لم أعد أتسلّل إلى دكان عمي، ولا أدخل عراكات أعرف أنني سأخسرها دونه. لم أفهم ما جرى، سمعتُهم يراوغون، يتحدّثون عن رصاص طائش تسلّل من أحد الأفراح المجاورة ليقتل أحلاماً كنّا سنتشاركها معاً
سامي رحل برصاصة 'ابتهاج' طائشة، قتلت براءة الطفولة بدمٍ بارد. ولكن، حين يرحل الأبرياء، أين يذهب حقّهم؟ وهل يكتفي القانون بوصف الجريمة بأنها 'طائشة' ليُغلق الملف ضد مجهول؟ من قلب مأتم سامي، ننتقل لنطالب بالعدالة التي يبحث عنها ابنٌ فقد والده بطلقة عشوائية، فقرر أن يرتدي عباءة المحاماة ليواجه شريعة الغاب